أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ اللجوء ِ السياسى ! (قصيدة )
بقلم
husamsallal
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ اللجوء ِ السياسى !
حقِّ اللجوء ِ الغرامى
حقِّ اللجوء ِ الختامى
أطلب ُ من عينيك ِ...
الحماية .
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ الهدوء النهائى !
أو... حقِّ الهدوء البدائى
الهدوء المعجزة اللانهائى
أطلب ُ من عينيك ِ ..وضع َ نهايةٍ ..
للنهاية .
أطلب ُ ...أو اتمنى (( على استحياء ))
أن ينضم َّ لحزب عيونِكِ
سادتى الخائنون
القوَّالون
الكذَّابون
النهّابون
سادتى الميّتون
من أجل ِ الاغتسالِ ِ بنهر ِ عينيك ِ...
والبداية .
أن ينضم َّ لحزبِ عيونِكِ
كل ِّ الحيارى
وكلِّ الحزانى
الأبرياء
من أجل ِ اليقين ..والبهجةِ..وإحياء ِ..
الحكاية .
أطلب ُ من عينيك ِ ..منحى الجنسية الرومانسية !
وشهادة ميلاد ٍ جديدة ْ
وحقَّ انضمامى لمجلس ِ العاشقين ْ
وديوان (( الشعر..العدل...الحرية ..
الحب ْ )) .
أطلب ُ من هذا الهُدْب ْ
نَغْمَة ً تنساب ُ فى أعماقى
ورقة ً تناقش ُ أفكارى
تُسائل ُ كل َّ أوراقى
تسألها ..تفنّدها
تمزّقها بقسوة
أو تحضنها بحب ْ .
أطلب ُ من هذا الهُدْب ْ
أن يكون حارسى ..أو فرارى
أن يلمسنى هدْبُكِ فارسى
فأصير يماما ً
يشقُ صدرَ هذا الغمام ْ
ويهبط ُ
ينقّرُ زبد َ العشب ِ فى البرارى
ويغزل ُ من موسيقى فيروز ِ عينيكِ
دنيا ...من سلام ْ .
.....................................
.....................................
عالمٌ يا أميرتى كالحُطام ْ
عالمٌ كالجريمة
قلبى ممزّق ٌ ما بين نقيضين ْ
سُنبلةِ عيونك ِ..
-حينَ تبسّم َ ثغرهما –
وتلك القنبلة / الدم !
عالمٌ كالجريمة
قلبى مفتّت ٌ ما بين الضدَّيْن ْ
النغم ُ النادر ُ..النابع ُ
- من لؤلؤِ ِ عينيك ِ الأسود ِ..
المحتضن سماء ِ العين –
وهذا اللغم ُ الغادر ُ..
تحت َ الارضْ !.
عالمٌ كالجريمة
غيم ٌ يمطر ُ دما ً
نهر ٌ قاتلٌ يقتلع ُ الجذور
أمواج ٌ كاسحة ٌ أثيمة
أفُقٌ ينشّق ُ
وكون ٌ محتضر ِ....
النبض !
مدى ..من ...شظايا
بقايا
رماد ْ
الحدود ُ تخنق ُ البلاد ْ
وسماء ٌ ناقمة ٌ ..
تنقضْ !
121904
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ الهروب المباغتْ !
لم أعد استطيع التحمّل
والبقاء َ مع كل هذى الوجوه التى شاهِت ْ
أطلب منك ِ ..إنقاذ َ عالمى َ الباهت ْ
وإخراجى من ارضنا هذه التى
ماتت !!
أطلب ُ من عينيك ِ
النفى لهؤلاء ..واولئك !.
أطلب ُ من عينيك ِ
حق َ البكاء ْ
وحق النداء ْ / الصرخة ..
وبعض الكبرياء !.
أطلب أو لا أطلب
لا يُهم ماذا أقولْ
البوحُ الآن هذيان
يكفينا كل هذا الأفولْ
وأخوف ..ما أخاف
أن تقتلنا دنيانا الجريمة
في لحظة..
دون ذرّة ..من ندم
وترصدنا معا ،في خانة
( الغنيمة )
وأخوف ..ما أخاف
أن أصبح َ ذات يوم
وأجد عيونُك قد فرّتْ
وأن أجد حكاياتي معك ِ
قد مرّتْ...
( تَعبِتْ )
ولم يبق سوى عينيك ِ
كمخبأْ..
كمرفأ.. كحُلُمٍ وحيدْ
من أجلك أبقى
والعالم من حولي انتحارْ
وأمُدُ للأملِ ذراع انتظارْ
.. وربما غداً ..
أبدأ من عينيكِ
ربما غداً ..
انتهي .. في عينيكِ !
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ اللجوء ِ السياسى !
رابط الموضوع :
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ اللجوء ِ السياسى ! (قصيدة )
حقِّ اللجوء ِ الغرامى
حقِّ اللجوء ِ الختامى
أطلب ُ من عينيك ِ...
الحماية .
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ الهدوء النهائى !
أو... حقِّ الهدوء البدائى
الهدوء المعجزة اللانهائى
أطلب ُ من عينيك ِ ..وضع َ نهايةٍ ..
للنهاية .
أطلب ُ ...أو اتمنى (( على استحياء ))
أن ينضم َّ لحزب عيونِكِ
سادتى الخائنون
القوَّالون
الكذَّابون
النهّابون
سادتى الميّتون
من أجل ِ الاغتسالِ ِ بنهر ِ عينيك ِ...
والبداية .
أن ينضم َّ لحزبِ عيونِكِ
كل ِّ الحيارى
وكلِّ الحزانى
الأبرياء
من أجل ِ اليقين ..والبهجةِ..وإحياء ِ..
الحكاية .
أطلب ُ من عينيك ِ ..منحى الجنسية الرومانسية !
وشهادة ميلاد ٍ جديدة ْ
وحقَّ انضمامى لمجلس ِ العاشقين ْ
وديوان (( الشعر..العدل...الحرية ..
الحب ْ )) .
أطلب ُ من هذا الهُدْب ْ
نَغْمَة ً تنساب ُ فى أعماقى
ورقة ً تناقش ُ أفكارى
تُسائل ُ كل َّ أوراقى
تسألها ..تفنّدها
تمزّقها بقسوة
أو تحضنها بحب ْ .
أطلب ُ من هذا الهُدْب ْ
أن يكون حارسى ..أو فرارى
أن يلمسنى هدْبُكِ فارسى
فأصير يماما ً
يشقُ صدرَ هذا الغمام ْ
ويهبط ُ
ينقّرُ زبد َ العشب ِ فى البرارى
ويغزل ُ من موسيقى فيروز ِ عينيكِ
دنيا ...من سلام ْ .
.....................................
.....................................
عالمٌ يا أميرتى كالحُطام ْ
عالمٌ كالجريمة
قلبى ممزّق ٌ ما بين نقيضين ْ
سُنبلةِ عيونك ِ..
-حينَ تبسّم َ ثغرهما –
وتلك القنبلة / الدم !
عالمٌ كالجريمة
قلبى مفتّت ٌ ما بين الضدَّيْن ْ
النغم ُ النادر ُ..النابع ُ
- من لؤلؤِ ِ عينيك ِ الأسود ِ..
المحتضن سماء ِ العين –
وهذا اللغم ُ الغادر ُ..
تحت َ الارضْ !.
عالمٌ كالجريمة
غيم ٌ يمطر ُ دما ً
نهر ٌ قاتلٌ يقتلع ُ الجذور
أمواج ٌ كاسحة ٌ أثيمة
أفُقٌ ينشّق ُ
وكون ٌ محتضر ِ....
النبض !
مدى ..من ...شظايا
بقايا
رماد ْ
الحدود ُ تخنق ُ البلاد ْ
وسماء ٌ ناقمة ٌ ..
تنقضْ !
121904
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ الهروب المباغتْ !
لم أعد استطيع التحمّل
والبقاء َ مع كل هذى الوجوه التى شاهِت ْ
أطلب منك ِ ..إنقاذ َ عالمى َ الباهت ْ
وإخراجى من ارضنا هذه التى
ماتت !!
أطلب ُ من عينيك ِ
النفى لهؤلاء ..واولئك !.
أطلب ُ من عينيك ِ
حق َ البكاء ْ
وحق النداء ْ / الصرخة ..
وبعض الكبرياء !.
أطلب أو لا أطلب
لا يُهم ماذا أقولْ
البوحُ الآن هذيان
يكفينا كل هذا الأفولْ
وأخوف ..ما أخاف
أن تقتلنا دنيانا الجريمة
في لحظة..
دون ذرّة ..من ندم
وترصدنا معا ،في خانة
( الغنيمة )
وأخوف ..ما أخاف
أن أصبح َ ذات يوم
وأجد عيونُك قد فرّتْ
وأن أجد حكاياتي معك ِ
قد مرّتْ...
( تَعبِتْ )
ولم يبق سوى عينيك ِ
كمخبأْ..
كمرفأ.. كحُلُمٍ وحيدْ
من أجلك أبقى
والعالم من حولي انتحارْ
وأمُدُ للأملِ ذراع انتظارْ
.. وربما غداً ..
أبدأ من عينيكِ
ربما غداً ..
انتهي .. في عينيكِ !
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ اللجوء ِ السياسى !
رابط الموضوع :
أطلب ُ من عينيك ِ ..حقِّ اللجوء ِ السياسى ! (قصيدة )
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
Post a Comment